3.11.09

أزليةٌ افتراضيّة‏


شاشةٌ...

لوحةٌ للمفاتيح...

فأرةٌ

تنتظر اللعب

وأنا أنتظر المساء...

والشمس تنتظر المحيط

في المساء

دخلنا معاً عالم الافتراضيّ...

صداقةٌ افتراضيّة...

وأنا وكلامي وأناي

الافتراضيّ...

وهي الافتراضيّة...

أعرفها و تعرفني

افتراضياً...

وما بيننا في وعاء

يسمّى "مسنجر"...

ورغم الافتراضيّات...

وجدت روحي

تعشق روحها

وأناها -بسموّ قدر فخامته-

يعشق أناي

بلون الفاكهة...

لوّنت روحي بأزرقها

وأصفر شمسها...

وصفاء...

ألوان أطيافنا

تعانق ذبذباتٍ أزلية...

كتابٌ لم تكتبه

بعد

يد البشريّ...

يسطّر باراديسو لا تزول...

ويتركنا...

في رخاء...

في تأمّلنا الافتراضيّ...

صداقةٌ...

لا يهدد صفوها

ركام الانتهاء


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق