
21.10.09
19.10.09
Logical statements
first premises: (object1) + (relation1) + (object2) {The relation is either verbal, or empirical, or past-concluded}
second premises: (object3) + (relation2) + (object2) {the relation is either verbal, or empirical, or past-concluded}
Conclusion: (object3) + (relation2) + (object1)
In order for a relation to be objective.. it has to be always true wherever you examine it.. or else it would be subjective and can't be examined whether true or not
The problem in concluding is that we get familiar to this process because we use language everyday, from our childhood we learn it as a subconscious process, and start making it intuitively, so we fill in some nasty philosophers' tricks :P
hope this is useful
الصابون يقتل - Soap Kills
18.10.09
فحصٌ طبّي

طبيبةٌ جميلة.
أو هكذا رآها هو أثناء جلسة العلاج الأولى، كانت عيناها دافئتان، تكشفان عن حنانٍ وفهمٍ عميق.
أطال التأمل فيها، إلى أن قالت له، انتهيت من الفحص، حالتك هذه معروفةٌ في الطب العُصابي.
أرته مخططاً لموجاته الدماغية.. قالت: ههنا، اضطراب في الموجات، هو سبب مشكلتك.
أعطته عقاقير دوائية، وقالت: ثلاث حباتٍ في اليوم، لا تخف حالتك ليست خطيرة، لست مجنوناً على الأقل..
رمقها بنظرةٍ عميقة من الكآبة، جعلها تبدو بشكلٍ مصطنع وكأنها ابتسامة لطيفة.
قال لها: كم الحساب؟
قالت: لن يكلفلك الكثير، فقط ستون دولاراً. وهذه فاتورة القيمة.
نظر في مرآة العيادة، رأى رقبتها النحيفة وشعرها المعقود فوقها، ولفت انتباهه مدى شحوب وجهه هو.. لا بد أن خبر مرضه أثر في نفسيته كثيراً.
أطرق قليلاً، إلى أن انتبه أن يده لا تزال في جيبه.. استخرج منها محفظةً وسلمها ستين دولاراً.
قال في نفسه: الدماغ، أيها العضو الغامض.. كنت أظنها مشكلةً في تعاملي مع الوقت، وإذا به اضطرابٌ في .. موجات الدماغ... لعينٌ هو هذا الاضراب....
عندما خرج إلى الشارع، كان يحس بالضعف والانكماش.. كان مختلفاً.. لقد أصبح يعرف الآن، أنه شبه مجنون.. سيالاته العصبية غير منسجمة التدفق كما هو حال باقي البشر.
إذاً، لهذا هو غريب.. لهذا يستغربه معظم الناس.. ولهذا، كلما يبني حلماً، يفسده بيديه في تلك النوبات اللعينة من الانعزال والكآبة والخدر ...
الدماغ.. يا له من جزءٍ غامض..
تناسخ الروح
أما الآن..
فعلي أن أذهب..
لأقضي ما فات..
42 سنة..
فوجدتها في صفحة
مسكوباً عليها الخمر...
و61 سنة..
صيام عن ضياع الروح..
واجتماع طارئ..
لم أسمع بهم من قبل..
نبيون منهم وصعاليك شوارع
بعضهم ملوك
وأنا بينهم لم أكن ما أنا
أو كنت الأنا الذي لم يكن قط
أو لم أكن بينهم
99 تناسخاً للروح..
لا أذكر كم منها قضيت
وكم منها بقي..
هل كنت (شحاداً) على بوابة المعبر؟
ينتظر الحلول...
أم كنت (توت عنخ امون)
يحاصر الأموات..
إلى مقابرهم
أو ربما كنت جندياً
إذا ما رأيت العبيد يقولون
فلا تبق أشلاءً لهم..
لتكون قد أبرأت ذمتك النظيفة
فل أكن ما كنت..
فأنا ما أنا..
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً..
سوى شيءٍ من اللمعان في عينيه
كان اسمي ماثلاً على كفيه
كنت أنا
تشاطرنا سطور اللوحة الصغرى
رسمنا لوحةً أكبر..
وقال : "أنا أنت..
مكتوباً على ورقك
وكان هو ..
قراصنة النفوس
وجنية التين والزيتون
لم أجنّ لما رأيت
في لحظةٍ قبل التناسخ
لم أهرع لدرء الجنّ عني
فأنا ما أنا
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً..
جدار الرغبة
وانطلقت رواياتي..
تقابل الروح السماوي
ويبادلني الحديث
إذا فقدت نضارة المعنى
وبدأت أهذي
فلا شخص يطيق حروفي..
ويوصلني إلى وحيي
وأشرب طعم فاكهتي
ووحيي لي أنا .. وحدي
وفاكهتي
والمجنون لي .. وحدي
وأما الآن..
لأقضي ما فات مني..
ما فاتني
فأنا ما أنا
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً ..
اتّساع النور

هناك.... في طرف البعيد
رأيت ما شد فضولي
كان يلمع... كان نوراً أبيض اللون
على حافة المجهول.. باب لعالم آخر
كان يلمع.. وازداد البريق
كدائرة تهيم بالاتساع
وتسرق ما أبقى عليه
السلبيون.. من مساحات الفضول
بعدما أخذوا ممالكه.. وتركوه مكبلاً
دائرة يضيع بها الفضول ..
فينمو مرة أخرى..ويكبر ..
ودائرة تعير لنفسها كل الخيال..
فيعظم سره أكثر.. ويكبر
ولا يعود لسابق عهده الأدنى
ضعيف القوى مكبل اللوحات ..
ولكن يعود بطاقة أخرى.. وأيضاً يلمع
تميل إلى البياض، وتحوي
كافة الألوان.. حتى الأسود
فطيفها الصوفي يحمل طاقة الله
ويرقص نوراً في ظلام الليل
وظلاً فوق مظلة الشمس ولا
ينفك في وحدةٍ مع رع.. ينادي
لعشتار لتخرج... ويهدي
محبته لقرون بعل.. ويفرش الأرض سكر
فتلك الدائرة.. كبرت.. ولم
تعد كما من بعيد.. دائرة ونوراً
دنت.. وبفعل رصد العين صارت أكبر
وبدا ما ورائها من عالم أبيض..
وآلهة لم أكن لأعرفهم.. لولا
اقتراب النور مني.. ودخولي في
ممراتي.. وباب العين الذي
صار أوسع
وطعم النور الذي أيقظ عقل الظل
وسار مع التفاح في الموسم
إلى أن صار أكبر.. وحث مملكتي
على ترك الجرار الكنعانية الصنع
وترك ما كنت أوصيت فرعون نفسي من سلال
وترك كل الإطارات التي
من شأنها الحد من حجم روحي
وقال لي: " يا صديقي.. إن الكون أوسع"
تلك قصة عالم النور الذي كان دائرةً
واقتربت... وليس أكثر
الحياة.. لعبة جميلة
- الحياة عشوائية، ولكنها قابلة للتحكم. أنت تحدد مدى تحكمك بها.
- أكبر متعة هي في اكتشاف خبايا الذات، وغموض العالم.. إن هذا يستحق الحياة.
- لن تستطيع الإجابة عن أسئلتك وأنت واقف.. يجب أن تمضي في الحياة لتجد الإجابة.
- عليك أن تتعلم أن تنسى أسألتك لبعض الوقت وتفصلها عن حياتك، وستجد الأجوبة تأتيك.
- ركز تفكيرك وتسائلك وشكك اليومي في جلسة تأمل ثم انساها وتابع حياتك.. ستؤثر هذه الجلسة عليك بشكل لطيف أكثر من الانعزال والتفكير طوال اليوم.
- الحياة لعبة، متعتها أن تفوز بها، أو على الأقل أن تلعب بكامل طاقتك... ولا تترك اللعبة كما هي، غير كل جزء تمر به منها نحو الأفضل... أسعد أحلامك هي أهداف اللعبة.. وتحقيقها هو الفوز... بيئة اللعبة هي الطبيعة والمجتمع والنظام.. افهمها وافهم تأثيرك عليها... وفز بأحلامك... البقاء للأفضل.
17.10.09
شيءٌ عرفته، ولكن لا أزال أحاول تطبيقه
مرحباً مرةً أخرى..a seeker after truth has to be silent. Everything comes to us that belongs to us if we create the capacity to receive it.
- الأفكار: لتكون الأفكار سليمة يجب أن تراعي المسار الطبيعي الذي تسلكه العمليات، وتكون شاملة وقابلةً لإعادة الاستخدام في المواقف المختلفة، وتتمتع بالاتساق المنطقي والإمبيريقية (الدليل الحسي التجريبي)، ويمكن تخطئتها.
- الأخلاق: والأخلاق تعني السلوك المفضل بشكلٍ عالمي، وهذا يعني أيضاً أنها إجابةٌ على سؤال (ماذا لو فعل كل الناس ذلك؟). فكرة الأخلاق العلمانية تقوم على عدة أسس تتضمن: 1- الناس عادةً ما يفضلون الحوار والتفاهم بدل العنف، وهذا واضحٌ من كل التجارب التاريخية واليومية رغم قابلية استخدام العنف واستخدامه فعلاً. 2- العلاقات التبادلية بين الناس تقوم على افتراض أن الطرفين صادقان لا ينويان الغش، وعند وجود الكذب أو الغش فإن العملية تتحول من كونها علاقة تبادلية إلى كونها علاقة اعتداء. 3- قدرة الشخص على تجنب وقوع ضررٍ ما تجعله في موضع المسؤولية حال وقوع هذا الضرر. 4- لكل إنسان الحق في الحياة وحرية الاختيار والقتل والقمع والإجبار واستخدام العنف بكل أنواعه النفسية والجسدية والجنسية والعاطفية هو جريمة ينكرها الإنسان بطبيعته. 5- البادي أظلم.
- الأهداف: بعد فهم نوع شخصية المرء ونوع ذكاءه وميوله وإبداعاته الشخصية ومحيطه الاجتماعي الاقتصادي، عليه أن يحدد تصوره لتأثيره في هذا المحيط، ونوع التغير الذي يفرحه إن تمكن من إحداثه، وهذا هو الهدف العام أو رسالة حياة المرء.
- المحاسبة: وهي إنشاء نظامٍ ما لتقييم وقياس مدى الإنجاز والتقدم الذي يحرزه المرء سواء باستخدام نظام إحراز النقاط، أو باستخدام رقابةٍ خارجية مثل صديق جيد.
- التراكم الإيجابي: التفكير السلبي يعيق السلوك الصحيح ويظهر في أوقات التوتر. ممارسة اليوغا والإيحاءات الإيجابية مفيدةٌ للتخلص من أثر ما يراكمه المجتمع والتجارب السيئة في عقولنا.
- تفكيك العمل إلى أجزاء صغيرة يسهل تقدير وقتها وتوزيعها على الأوقات وترتيبها.
- أخذ العمل كتدريب وليس كواجبٍ ثقيل يجب أن تعمله.
- تقسيم اليوم إلى فترات زمنية تتكون من 3 ساعات يساعد في تنظيم الوقت بشكلٍ أفضل.
- لا يوجد شيء اسمه الملل سوى ما نتعلم نحن أثناء تربيتنا أن نقنع أنفسنا بأنه ممل.
- على المرء أن يقول لا للأعمال التي لن تساعده في الوصول لأهدافه، فقول لا يختصر الكثير من الوقت.
- تقسيم الموضوع إلى دروس يومية.
- البحث والتنقيب عن مصادر المعلومات.
- الممارسة والتمرين على استخدام المعلومات الجديدة.
- الحفاظ على برنامج غذائي صحي.
- الحفاظ على مشاعر إيجابية وحيوية كلها سعادة ونشاط.
- التمرين اليومي للجسم.
- النوم الكافي والمنتظم.
- النظافة الشخصية.
السر الباطن - جولةٌ في وصف القوانين الأساسية للحياة في هذا الكون
هذه سبع قواعد ليس لها مكان في السر ولكن فهمها ضروري لتستطيع تطبيقه ضمن الظروف العاطفية والاجتماعية:-
1- الثقة بشخص مجرد خرافة .. الثقة تكون في موقفٍ معين وليس في شخصٍ بذاته.
2- تمنى الأفضل، وخطط للأسوأ.
3- ليس ثمة شيء اسمه الحب أو الصداقة الحقيقية ولكن هناك الاحترام المتبادل، والتجربة الاجتماعية السعيدة.
4- الصداقة هي القيمة العاطفية التي نضفيها على شخصٍ أو جهة تفيدنا بمصلحةٍ ما.
5- الحب مجرد قيمة اجتماعية نتعلمها من المجتمع والعائلة والإعلام، لنضفيها على عملية المبادلة الاجتماعية والجنس.
6- ومنه فإن العواطف هي مجرد آلية عمياء وجدت لتعزيز عمل العقل والأفكار وليس العكس أبداً.
7- نحتاج إلى بعض التفاؤل، وبعض الفهم الشمولي، لكي نعرف أن كل مشاكلنا ما هي إلا أكبر الفرص التي نحصل عليها لنصل لما نريد.
السر الباطن:
السر هو القانون الذي يحكم العلاقة بين الكون الخارجي والعقل البشري، وهو سر لأنه صعب الملاحظة لكونه في اللاوعي ويحتاج مهلة ليظهر وأخفاه من اكتشفوه لكي يحتفظوا بالسلطة والثروة لأنفسهم ولأن كشفه لا يفيد، من يفهمه يفهمه، ومن لا يفهمه لا يفهمه، اليوم هو منتشر ولكن لا أحد يفهمه بشكل متكامل، أنت لا تخلق، أنت تريد، وتؤمن، وتعمل، وتجذب. الناس في معظمهم إما أن يؤمنوا أنهم يخلقون الأشياء من حولهم وهؤلاء خياليون والكون لا يكافئهم، أو أنهم يؤمنون أنهم لا ينالون إلا بقدر أعمالهم .. قليلون هم ومحظوظون من يدركون أنهم ينالون ما يعملون له وما تجذبه أفكارهم بنفس الوقت.. عليك أن تعرف قوانين الطبيعة، وقوانين الإنتاج، وقوانين الجذب وتحلل واقعك وتعمل له بشكلٍ منسجم مع قوانينه.. عندها تمتلك الشغف، والفهم، والعمل الجاد، والنظرة الإيجابية، والحظ.. وعندها فقط تصل لما تريد.
لقد ذكرت فيما يلي قوانين السر الثمانية لفهم طبيعة العقل، ويليها عشرون من قوانين الحياة الأساسية لفهم طبيعة الكون والإنسان، وثلاثون من التعاليم اللامقدسة الأساسية لاتباعها في الحياة، وفن الاستراتيجية لأن كل شيء في الحياة يحتاج لاستراتيجية، لأرجع أنا وغيري لها عند الحاجة، فهي تساعد في رؤية خيارات الحياة بشكل أوضح والحكم على الأمور بطريقة أكثر حكمة، كما أنها نصائح ونوادر قيمة قد لا تسمعها كل يوم. وفيها أساسيات الوصول للحل السليم وفهم أي عملية كانت، إن استخدمت بشكل سليم ستوصل صاحبها لما يريد، وإن أخذت كمنهج للحياة كان صاحبها ناجحاً في حياته بلا أدنى شك.
1- قانون التراكم: عمق الشعور يزداد بتكرار الأفكار والتصورات المرتبطة به.
2- قانون العادة والصفة: ما يتراكم في الباطن يصبح عادةً وصفةً لصاحبه.
3- قانون الجذب: ليكن الظاهر كالباطن. ما يتراكم في باطن عقلك هو ما ستجذبه إليك من أحداث، ستجذبه ومن نفس النوع. ومنه فإن ما تفكر به سيتسع أفقه لك.. وما تشعر به سيأتيك ما سيشعرك به أكثر.. وما تتوقعه لنفسك أو تخاف منه أو تتذكره بشكل متراكم وما تتخيله بعمق وشعور هو ما ستجذبه إليك أو تجذب مثله من نفس النوع.
4- قانون الإثبات: الباطن والكون لا يفرقان بين النفي والإيجاب، والمشاعر السلبية والإيجابية، مجرد ورود الفكرة وتراكمها يجذب مثيلها حتى لو كان الشعور نحوها سلبياً، وحتى لو كان التفكير بها نفياً.
5- قانون التواصل والوحي: ما في باطنك ينكشف لك في ظاهر غيرك، ما يتراكم في عقلك يظهر في سلوك من تعاملهم معك.
6- قانون الانسجام: لا يغير الكون قوانينه الفيزيائية من أجلك، إنه يجسد أفكارك وفقاً لقوانينه، عليك أن تفهم الطبيعة والواقع جيداً لتصل لما تريد، عليك أن تدرك قوانين المادية الديالكتيكية بشكل تطبيقي.
7- قانون المكافأة: الكون يكافئ العمل وليس الأفكار المجردة الجافة لأنه كونٌ ديناميكي. الكون يكافئ السعادة والمحبة وتقدير الذات والامتنان للكون والنظرة المتفائلة والإيجابية، ولا يكافئ الشعور السلبي.
8- قانون المهلة: يحتاج الكون مهلةً ليجسد تراكمات عقلك، وهذه المهلة نعمةٌ كبيرة.
القوانين السرية الذهبية، وهي عشرون قانوناً أساسياً من قوانين الحياة:
1- قانون وحدة الكون: كل شيء من طاقة ومن أصلٍ واحد، الكون طاقة، والطاقة إرادة التغيير. وجود التغيير يدل على الطاقة. عمليات الكون متداخلة ومترابطة والكل يؤثر في الكل
2- قانون التوازن والأزواج: من كل شيءٍ هناك زوجان متناقضان ومتممان، كل عملية هي توازن بين هذه المتناقضات يشكل وحدة وجود العملية التي تجمعهما في محاولة أن يطغى أحدهما على الآخر. وطالما بقي التوازن تبقى العملية.
3- قانون القصور: تبقى العملية ثابتةً ما لم تؤثر بها طاقةٌ جديدة، وعند وجود طاقةٍ جديدة في عمليةً ما فإنها ستتغير.
4- قانون التطور: وحدة أي متناقضين في تطور دائم، بحيث تبقى العملية محافظةً على نفس السلوك مع تغير في المقدار، لأن كل شيء يميل إلى التكاثر في العدد، إلى أن يصل بها التغيير حد الطفرة، بحيث يغلب أحد المتناقضين على الآخر، ويدخل في صراع مع طرف ذو مستوىً أعلى فتتطور العملية وتتغير قوانينها.
5- قانون التوافق والرنين: تجذب ذبذبات الطاقة بعضها بعضاً، وتسير الذبذبات المتشابهة بتوافق مستمر.
6- قانون المثاليات: تميل العمليات إلى اتباع قوانين معينة محددةٍ منذ الأزل. وهذه القوانين هي:
أ- الوحدة: الانسجام مع المحيط الخارجي، والتوازن بين المكونات الداخلية.
ب- التنوع والتفاوت: تميل العمليات إلى خلق أكثر من صنف واحد لنفس النوع.
ت- الانتقال للحالة الأقل جهداً والأكثر تناغماً.
ث- الإنتاج والتكاثر.
ج- الإشباع وسد الخلل.
7- عناصر الواقع:
أ- عناصر الموقع: المكان، الزمان، الحركة، العلاقات.
ب- عناصر الحالة: الطاقة، الغاز، السائل، الصلب، الحياة أو الروح. حتى تتحول من الغاز للسائل للصلب تحتاج للطاقة. لكل من الغاز والصلب والسائل خصائص، الحياة تحويها كلها باتزان.
8- الخصائص القيمة في الإنسان:
أ- المعرفة العملية.
ب- السرعة الإنتاجية.
ت- القوة الكافية.
ث- التفكير الإيجابي.
ج- التطوير المتوازن.
ح- المهارة المبدعة.
خ- التكيف والتحمل.
د- الاستقرار المعنوي.
9- أشكال العلاقات بين الكائنات الحية: هذه العلاقات تحكم الكائنات الحية ضمن تجمعاتها وهي كذلك موجودةٌ في التجمعات البشرية
أ- الافتراس
ب- التطفل
ت- التعايش
ث- التكافل
ج- التعاون
ح- التجمع
10- أنواع تصنيف الشخصية:
أ- الشخصيات حسب التجارب المتراكمة والتاريخ النفسي.
ب- الشخصيات حسب الأفكار والمعتقدات الحالية.
ت- الشخصيات حسب النمط:
1- منفتح \ منغلق.
2- حسي \ حدسي.
3- تفكيري \ عاطفي.
4- تلقائي \ ناقد.
5- إشباعي \ إنتاجي \ مسيطر.
ث- الشخصيات حسب الدوافع:
1- دوافع الأمن والخوف.
2- دوافع الرغبة والإشباع.
3- دوافع الإيحاء والتأثر.
4- دوافع الضغط والتحرر.
5- العادات المتكررة، وخصوصاً تلك التي تمارس على مدى 40 يوماً على التوالي.
ج- هرم مازلو للدوافع: رتب مازلو دوافع الإنسان ضمن هرمية توصل إليها بتجاربه العلمية كالتالي
1- الدوافع الحيوية: التنفس، الطعام، الإخراج، شرب الماء، النوم، الأيض، الجنس.
2- الدوافع الأمنية: سلامة الجسد، الأمن الوظيفي، أمن الموارد، الأمن الأسري والصحي، أمن الممتلكات.
3- الدوافع الاجتماعية: الصداقة، الأسرة، الألفة الجنسية.
4- دوافع ترد إلى تقدير الذات: تعريف الذات والتخصص، الوصول للثقة، تحقيق الإنجاز، الاحترام المتبادل مع الغير.
5- دوافع تدور حول تحقيق الذات: الابتكار، حل المشاكل، البحث عن الحقيقة من أجل تقبّلها.
11- قانون البقاء: البقاء للأقدر على البقاء، والأقدر على البقاء هو الأفضل مهما كانت خصائصه، ولكنه عادةً يتصف بالقدرة على التكيف، والسرعة، والقوة، وإتقان المهمة.
12- قانون الحرية والترك: الإنسان يمتلك الإرادة الحرة، ولذلك لا يوجد ما لا يمكن للإنسان تركه، بإمكانك أن تتخلى عن أي شيء حتى حياتك. والقمع والعنف والإجبار أصل كل شرّ.
13- قانون السعادة: السعادة هي الأساس الذي يجب أن لا ينسى، وهي مركز السعي للبقاء. والسعادة شعور إرادي، يمكنك الشعور به متى أردت، إن لم يكن من خلال الإنجاز وتحقيق الأحلام في الواقع فمن خلال اختيار الأفكار والذكريات السعيدة والتفكير الإيجابي.
14- قانون عمليات الإنتاج والخلق: تتم عملية إنتاج أي شيء بخمسة مراحل أساسية هي:
أ- التفكير الإنتاجي الإيجابي، ووضع استراتيجية تغتنم أفضل الفرص.
ب- المبادرة بالتحضير والتجهيز وتوفير الكمية والكفاءة لوقت التنفيذ.
ت- الصبر والانتظار للوقت المناسب.
ث- اغتنام الفرصة والانقضاض بأعلى طاقة وتركيز.
ج- المثابرة والاستمرار حتى النهاية.
15- قانون تحقيق الذات: يتم تحقيق الذات من خلال:
أ- معرفة الواقع وقوانين الطبيعة.
ب- معرفة ما أريد وما يسعدني وما أميل وأرتاح إليه وما أطمح له.
ت- الإيمان بأنني أستطيع وأستحق الوصول لما أريد.
ث- النظرة الإيجابية والبحث عن الجانب السعيد في الأمور دائماً وأبداً.
ج- عيش الحاضر وتجنب الخوف والقلق والهم من المستقبل والماضي. الحاضر هو مكان الأمل والتغيير، والماضي والمستقبل هي مراتع الخوف والهم والندم والحزن.
ح- التسلح بروح الهجوم والمبادرة والانطلاق والحركة الدائمة.
خ- التسلح بروح الدعابة والضحك والنقد الساخر.
16- قانون التفكير: تتكون عملية التفكير الواعي من التسمية والتصنيف والمعرفة التحليلية. والمعرفة التحليلية تتكون من:
أ- معرفة كيف تكوّن الشيء ومنبعه ومحيطه.
ب- معرفة مكونات الشيء.
ت- معرفة آلية سير العملية والتعرف على مشاكلها.
ث- معرفة اتجاه تغير العملية وسير حركتها وتطورها وكيفية حل مشاكلها.
ج- معرفة قيمة العملية ومعناها بالنسبة للعمليات الأخرى المهمة.
ويتم ذلك عن طريق الأدوات التالية:
أ- معطيات الحواس بشكلٍ مباشر.
ب- الذكريات المتراكمة.
ت- المصادر الموثقة.
ث- المبادئ والنظريات.
ج- القياس على عمليات مشابهة.
ح- المقارنة.
خ- استكشاف الأنماط.
د- التحليل إلى الأجزاء الأساسية.
ذ- تركيب الأجزاء الغير مركبة.
ر- العصف الذهني.
ز- عزل العملية عن المحيط.
س- استخدام بديل أبسط للعملية.
ش- تثبيت متغير وتغيير الباقي أو تثبيت الكل وتغيير جزء فاعل.
17- قانون القيمة: تستمد العملية قيمتها من ثلاثة مصادر:
أ- الجهد المبذول في العملية.
ب- ندرة ناتج العملية.
ت- كثرة الطلب على الناتج والحاجة إليه.
ث- مقدار الإفادة من ناتج العملية.
18- قانون المعنى: المعنى هو موقع العملية من العمليات الأخرى المهمة وكيفية ارتباطها بها.
19- قانون القلوب الثلاثة: لا يستطيع المرء النظر إلى الأمور والحكم عليها بشكل سليم إلا إذا حكم عليها بثلاثة قلوب:
أ- قلب ال (أنا) : أن تنظر للمعنى من منظور منفعتك وعواطفك الشخصية.
ب- قلب ال (أنت): أن تنظر للمعنى من منظور الطرف الآخر حتى لو كان جماداً.
ت- قلب ال (هو): أن تنظر للمعنى من منظور المبادئ العامة والغرائز والمنطق العام كشخصٍ ليس له مصلحة في الموضوع واستخدام الحقائق والعلم من أجل الوصول للأحكام.
الحكم يكون عن طريق الموازنة بين هذه القلوب الثلاثة.
20- قانون الطقوس: لكي تستطيع التأثير في نفسك عليك أن تخضعها للطقوس فضلاً عن التفكير والنوايا وحدها، فالكون يكافئ الأفعال. والطقوس هي توحد الأفكار والمشاعر والجو المحيط والسلوك للوصول لطاقةٍ أكبر وتغيير جزء من مكامن النفس. وعناصر أي طقوس هي:
أ- تجهيز الجو بما يتناسب مع المهمة: الرائحة، المكان، التوقيت، الأدوات، الرموز... إلخ.
ب- التخيّل: تخيّل نتيجة المهمّة بشكل مفصّل.
ت- استخدام الرموز بما يتناسب مع المعاني المرتبطة بالمهمة.
ث- عمل شيء يحث إفراز الأدرينال، وهو يفرز عند الانفعال، مع مراعاة كون الانفعال قوياً ومنسجماً مع طبيعة المهمة.
طقوس التأمل: الجلوس بوضعية مريحة بجسمٍ ومكانٍ نظيفين قدر الإمكان ورائحة جميلةٍ وفواحة، بحيث يكون الظهر مستقيماً واللسان ملامساً لسقف الحلق. ويليه التنفس العميق باستمرار خلال العمليات التالية:
أ- التصفية: تصفية الذهن من جميع الأفكار عن طريق التركيز على الصمت.
ب- التجميع: تخيل طاقة الحياة كسحابة مضيئة في الهواء والأرض تدخل الجسم مع الشهيق وتزيد مركز طاقة الجسم توهجاً مع الزفير.
ت- استقبال الإلهام الروحي: التركيز على استقبال أي معلومة أو صوت أو رائحة أو طعم أو صورة أو إحساس من خارج الوعي.
ث- إرسال الأمنيات: طلب الرغبات من الكون وتخيل تحققها بالتفصيل الممل.
ج- توجيه الطاقة: إعطاء أوامر تحفيزية للنفس والجسم والعقل.
ح- إنعاش الداخل: تذكر كل إيجابياتك إلى أن تشعر بالرضا والامتنان التام من نفسك.
خ- إنعاش الخارج: الانسجام مع الكون عن طريق تذكر كل ما هو جميل وإيجابي في أجزاء الكون المختلفة إلى أن تشعر بالحب والامتنان تجاه الكون بشكلٍ كامل.
د- التحكم بالزمن: أن تتخيل نفسك متحكماً بالزمن بشكل تفصيلي في مواقف حياتك المختلفة، فتتحكم بمروره وتجعله بطيئاً عندما تحتاج وقتاً أكثر، وسريعاً عندما تكون في حالة انتظار.
ذ- التحكم بالمادة: أن تتخيل نفسك متحكماً بالمواد المختلفة والأحداث المادية في مواقف حياتك المختلفة.
التعاليم: الثلاثون أمراً اللا مقدسة:
1- عامل الآخرين كما تحب أن تُعامَل ابتداءً، وكما يعاملونك هم بعدما ترى أول ردة فعلٍ منهم.
2- الأصل في الحاجات الإشباع طالما لا تؤثر في الأهداف والسعادة الفردية، والمتعة بحد ذاتها حاجة.
3- لا تعط رأيك إلا إذا طلب منك، لأنه في غير ذلك لا معنى له ويقلل من قيمتك.
4- لا تشكو مشاكلك للآخرين، بل استخدمها كسلم للصعود لرغباتك. وإن شكوت فاشكُ لمن عنده العلم والخبرة وأحسست منه أنه يريد الاستماع والمساعدة.
5- لا تسئ لشخصٍ في حرمه.
6- لا تسامح عدواً في حرمك.
7- لا تقم بأي خطوةٍ جنسية ما لم ترى الإيحاءات الواضحة بذلك، لأنه سيعرضك للخسارة.
8- لا تأخذ أو تطلب ما ليس لك، إلا إذا كان عبئاً واضحاً على صاحبه.
9- لا تجعل نفسك مكشوفاً بشكلٍ كليّ أبداً.
10-كن لطيفاً مع الأطفال والحيوانات.
11-لا تقتل الحيوانات الأخرى إلا إذا كنت مهدداً من قبلها أو من أجل الغذاء مضطراً.
12-لا تزعج الناس وابتعد عما يؤذيهم، وإن أزعجك شخصٌ ما فاطلب منه التوقف، فإن لم يتوقف، اعمل على النيل منه وتدميره.
13-لا تتجاهل الحقائق والشك والفضول، ولا تصدق كل ما يقال أو يكتب.
14-لا تطبق فهمك على الآخرين، وخصوصاً الأشخاص الأقل مستوىً في الفهم منك.
15-يجب عدم احترام الأحكام والمسؤوليات التي لا نعرف من أين جاءت ولماذا وكيف.
16-لا تتبع المجموعات والضمير الجمعي، كن حذراً من الانسياق وراء القطيع.
17-اعرف وحدد تأثيرك في مسيرة التاريخ والدول والشعوب واستغل أقصى تأثيرٍ لك.
18-كرس وقتك في الأعمال التي تحبها أنت.
19-تعلم كل ما ينفعك بشكلٍ ذاتي، التعليم الرسمي مجرد ترخيص تلجأ إليه عند الحاجة.
20-حافظ دائماً على النظافة وحسن المظهر والرائحة حتى بينك وبين نفسك.
21-داوم على التمارين الرياضية لكل الجسد بانتظام وبشكل متزايد، لا تقف بجسدك عند حد.
22-تعلم القتال بالجسد: الحركة والوقوف القتالي، الضربات، الصدات، التفادي المسكات والقفلات والرميات.
23-تعلم الحركات الهوائية: القفزات وتجاوز العوائق والشقلبات.
24-تعلم الحركات الأرضية: الدحرجة، الشقلبة، الزحف، الركض السريع، وجري المسافات الطويلة.
25-تعلم السياقة والركوب.
26-تعلم الرمي والتصويب.
27-تعلم أساسيات استخدام الأدوات: العزم ونقطة الارتكاز، استخدام مركز الوزن، معرفة النقطة الأضعف، وأساسيات الأمن والسلامة.
28-تعلم استخدام الحبال والربط والفك.
29-تعلم السباحة.
30-نافس نفسك للارتقاء والتطور.
فن الإستراتيجية:
لكل شخصٍ أو دولةٍ أو جهةٍ حالة، هذه الحالة لا تكون جيدة أو سيئة، ولكنها بالمقارنة مع حالاتٍ أخرى قد تكون أقوى أو أضعف.
وعناصر الحالة هي:
1- المهمة: الأهداف والتحديدات، كيف ولماذا بالتفصيل تريد أن تصل لما تريد. المهمة هي ما يربط ويوحد القائد بالعاملين وبالمستقبلين، هي ما يوحد الفاعل بالمفعول به.
2- المناخ: التوقيت المناسب، والتغيرات والعمليات التي تفتح مجالات وفرصاً جديدة.
3- الأرضية: محيط العملية، لكل عملية أرضية ومجال للعمل، هذا المجال له قواعده الخاصة، قواعد اللعبة، حيث توجد الثغرات التي يمكن الاستفادة منها.
4- القيادة: عالم اتخاذ القرارات والمهارات الشخصية، حيث يكون القائد حكيماً وشبه مثالي أمام الناس.. وكأنه إله.
5- الأساليب: المهارات والفنون لعمل المهمة.
أنواع التكتيك: التكتيك هو التحركات التفصيلية أثناء المهمة، وهو نوعان فقط:
1- الكر: وهو المواجهة، ويكون إما بطريقة مباشرة، أو بطريقة غير مباشرة وهو الخداع.
2- الفر: وهو الهروب وإعادة التجمع.
عناصر الاستراتيجية: وهي مصممة للارتقاء بالحالة، ولإيجاد الثغرات لخلق الفرص:
1- جمع المعلومات: لتصنيف حالة الطرف الذاتي، والطرف المقابل، والكشف عن فرص جديدة.
2- التركيز: وهو استهداف أفضل الفرص المتاحة وصب معظم الطاقة عليها.
3- المتابعة: وهي أخذ الأفعال اللازمة من أجل الاستفادة من الفرص.
4- الانتقال بالحالة: وهو جمع الغنائم، والانتقال للهدف التالي.
عناصر المعركة: وهي أصناف المزج الأساسية بين الكر والفر
1- الفوضى
2- التقدم
3- المواجهة
4- الهجوم
5- الفوز
6- الفر
الاستراتيجيات ال 36 الأساسية:
أولاً: استراتيجيات الفوز: عندما يكون الوقت ملائماً لتضرب ضربتك الأخيرة.. احرص أن تكون قاتلة.
1- اخدع السماء لتعبر المحيط: لتقلل من استعدادات الخصم عليك أن تتصرف بشكل علني، وتخفي نواياك الحقيقية تحت ظل الأعمال العادية اليومية.
2- هاجم النقطة الأضعف: عندما يكون العدو قوياً جداً ليهاجم بشكل مباشر، عليك أن تهاجم شيئاً عزيزاً عليه. اعلم أنه لا يمكن أن يكون كاملاً على كل المستويات. في أحد المستويات هناك ثغرة تستطيع أن تهاجمها لتكسب.
3- اقتل بسكين غيرك: هاجم باستخدام قوة غيرك حيث تكون قواك في وضعية لا يحبذ أن تستخدمها للهجوم، اخدع أحد الحلفاء ليهاجم، اغرِ أتباعه ليخونوه، أو استخدم قوته ضده.
4- تخل عن المتعة من أجل النصر: من الجيد أن تختار أنت ميدان المعركة فذلك يعطيك الفرصة للتدرب على الموقع والحالة الجديدة. استنفد قوة خصمك في حملات وهمية، بينما تدخر أنت قوتك، وعندما ينهك، هاجمه بكل طاقتك.
5- اسرق المنزل المشتعل بالنار: عندما يعاني الخصم من مشاكل داخلية، فإنها فرصتك للهجوم.
6- أصدر صوتاً من الشرق، واضرب من الغرب: المفاجأة مهمة في المعارك، حتى عندما تكون وجهاً لوجه مع العدو، فإن المفاجأة تكون حين تهاجمه في أقل المناطق والطرق توقعاً. لتفعل ذلك يجب أن توهم الخصم وتخلق لديه حدساً وتنبؤاً بهجمات أخرى غير هجمتك الحقيقية.
ثانياً: استراتيجيات المواجهة: أثناء الكر، في المواجهة الغير مباشرة.
7- اصنع شيئاً من لاشيء: استخدم نفس الخدعة مرتين، وسيتوهم الخصم أنك ستستخدمها للمرة الثالثة، عندها سدد ضربتك الحقيقية.
8- هاجم الخصم بقوتين مختلفتين: الأولى مباشرة وواضحة يتجهز لها الخصم، والثانية غير مباشرة تشتت قواه في اللحظة الأخيرة وتقوده للدمار.
9- شاهد النار تضرم وأنت وراء النهر: أجل دخول المعركة إلى أن يضعف كل الخصوم وينهكوا، واذهب بطاقتك الكاملة واحصد الغنائم.
10-أخف سكينك وراء ابتسامة: حيي خصمك واسحره بلطفك وطيبتك، وعندما تحظى بثقته، سدد ضربتك بسريةٍ تامة.
11-ضحي بشجرة الموز لتحتفظ بشجرة الخوخ: ضحي بالأهداف قصيرة الأمد إذا كنت مخيراً بينها وبين الأهداف طويلة الأمد.
12-انتهز فرصة هروب الماعز لتأكله: مهما كانت خططك، اجعلها لينة بحيث تستوعب أي فرصةٍ جديدة قد تظهر، مهما كانت صغيرة.
ثالثاً: استراتيجيات الهجوم: عندما تظهر نقاط ضعف الخصم.
13-جمد الأفعى بضرب العشب من حولها: عندما تحضر لمعركة، لا تدع الخصم يحزر نواياك، وكافح لإخفاء استراتيجيتك.
14-استعر منجل غيرك لتحصد به روح خصمك: استخدم تقنيات وأساليب منسية، أحيها وجددها لمصلحتك. أحي بعض الأفكار والتراث القديم بالطريقة التي تخدم مصلحتك.
15-اخدع النمر ليترك مهجعه على قمة الجبل: لا تهاجم خصماً بشكل مباشر وهو في موقع وحالةٍ أفضل من موقعك وحالتك. وبدلاً عن ذلك، اخدعه ليترك حالته وينفصل عن مصدر قوته.
16-لكي تجني، عليك أن تخسر شيئاً بالمقابل: الطريدة المحاصرة ستهاجم بضراوة إذا لم يئست من الهروب، وبدلاً عن ذلك، أعط طريدتك أملاً بالهروب، وعند محاولة الهروب، حاصرها جيداً وأمسك به وسوف يستسلم.
17-انصب فخاً واستجلب خصمك إليه باستخدام الطعم: في المعركة، الطعم هو فرصة وهمية بالفوز. أما في الحياة، فالطعم هو وهمٌ بالمال أو السلطة أو الجنس.
18-اهزم الجيش بقتل القائد:عند الإطاحة بالقائد فإن الجيش سيتوقف عن الهجوم إذا كان ولائه للقائد وليس للمبدأ.
رابعاً: استراتيجيات الفوضى: لإضعاف الخصم قبل مهاجمته
19-أزل الأخشاب من تحت القدر: أضعف وشوش الخصم بهزيمة المصدر الذي يستمد منه قوته.
20-أمسك السمكة أثناء تعكر المياه: قبل الانقضاض على الخصم اصنع نوعاً من التشويش لإضعاف رؤيته وقدرته على الحكم. افعل شيئاً غريباً وغير متوقع.
21-اصنع واجهةً وهمية وانسحب: عندما تكون في خطر الهزيمة، وفرصتك الوحيدة هي الهرب وإعادة التجمع، اصنع الوهم لتشوش العدو عن اللحاق بك.
22-أغلق الباب قبل أن تقبض على اللص: إذا استطعت أن تغلق على الخصم وتحظى به بالكامل فافعل ذلك لإنهاء المتاعب كلياً.
23-صادق البعيد وعادي القريب: عندما تكون قوياً في منطقتك، فإن عدوك الأكبر ليس هو الأقوى في المناطق الأخرى، بل هو الذي يليك في القوة من منطقتك.
24-استخدم كلب الصياد لتصطاد الفريسة وتتخلص من الصياد: استعر موارد حليفك لتتغلب على خصم مشترك، واستخدمها للتخلص من حليفك أيضاً.
خامساً: استراتيجيات التقدم: تستخدم عندما تكون الأمور على ما يرام وتحتاج للمزيد من القوة
25-استبدل الجسور بخشب متعفن: عوق تشكيلات واستراتيجيات وخطط الخصم عن طريق جلبه لحالات ومواقف لا يتوقعها ولم يعتد عليها.
26-أشر إلى شجرة العنب بينما تصوب نحو شجرة التوت: لتتحكم وتحذر أولئك الذين لا يسمح منصبهم وموقعهم بذلك، استخدم الغموض والوصف الغير مباشر، من دون تحديد الأسماء، حيث لا يمكن للأشخاص المعنيين الشكوى من دون أن يفتضحوا.
27-تظاهر بالغباء: اختبئ وراء قناع الغبي أو السكّير أو المجنون، لتربك الخصم وتشوش تقديره لنواياك ودوافعك. اخدع الخصم ليقلل من تقدير قوتك وذكائك إلى أن يزيل دفاعاته، بعدها بإمكانك الهجوم بشكل أفضل.
28-أزل السلم عندما يصعد الخصم إلى السطح: باستخدام الطعم والخداع ادفع بخصمك إلى مناطق يصعب عليه التعامل معها، واقطع عنه الاتصال والإمدادات عندها، وهاجمه، سيكون عليه أن يهاجمك ويتغلب على صعوبات الموقع بنفس الوقت.
29-غطي الشجرة الميتة بشرائط الحرير: باستخدام الخديعة والتمثيل، اجعل شيئاً بلا قيمة يبدو ذا قيمةٍ عالية، وعديم الخطر يبدو خطيراً، وعديم الجدوى يبدو مفيداً، لتخفي نواياك ودوافعك.
30-اجعل الضيف والمستضيف يستبدلون المواقع: اهزم الخصم بدخول خيامه بحجة الاستسلام أو التعاون أو السلام. وبعد أن تكتشف نقاط ضعفه، وتكون دفاعاته في حالة استراحة، هاجم مصدر قوته مباشرةً.
استراتيجيات الفر: عندما تكون الأحوال لمصلحة الخصوم.
31-مصيدة العسل: ألهِ الخصم بإرسال شيءٍ يحبه ويلتهي به ويشوش تركيزه.
32-استراتيجية القلعة الفارغة: أخفِ استعداداتك العسكرية وتصرف بطريقةٍ اعتيادية وكأن الحرب قد انتهت، ستشوش فهم الخصم ومع القليل من الحظ فلن يهاجمك.
33-فرق تسد: قلل من قدرة الخصم من خلال التسبب بشكل سري بخصومات بينه وبين أصدقائه، حلفائه، ناصحيه، عائلته، رؤسائه، جيشه، أو شعبه.
34-اصنع بنفسك الأذى لتكسب ثقة الخصم: التظاهر بالإصابة والضعف له تطبيقاتٌ عديدة. فالعدو يرتاح ويقلل دفاعاته. وقد تتقرب من العدو إذا ما ادعيت أن الإصابة بسبب عدو مشترك آخر.
35-استراتيجية التكتيكات المتعددة: في الأمور الهامة، استخدم أكثر من خطة وأكثر من تكتيك سواء كبديل أو بنفس الوقت، لا تضع كل البيض في سلة واحدة.
36-إذا فشلت كل التكتيكات انسحب: إذا كنت مخيراً بين الهرب، أو الاستسلام أو القتل والأسر اهرب، الاستسلام هزيمة كاملة، القتل والأسر نصف هزيمة، أما الهرب فليس هزيمةً أبداً، بل هو فرصةٌ جديدة للفوز في وقتٍ لاحق. ما لا يقتلك يزيدك قوة.



.jpg)


.jpg)
.jpg)

.jpg)





