3.11.09

شوقٌ بيننا

قلت لها:

لم أستطع إلا أن أفكر فيكي كل لحظة خلال هذا اليوم.. وكلما لفظت اسمك.. تغزوني رائحةٌ عطرية لا أعرف مصدرها.. أو كأن مصدرها لفظ اسمكِ

كتب غسان كنفاني في رسالته إلى غادة السمان:

إنّ الشّروق يذهلني، رغم الستارة التي تحوّله إلى شرائح وتذكّرني بألوف الحواجز التي تجعل من المستقبل – امامي- مجرّد شرائح.. وأشعر بصفاء لا مثيل له مثل صفاء النّهاية ورغم ذلك فأنا أريد أن أظلّ معك، لا أريد أن تغيب عنّي عيناك اللتان أعطتاني ما عجز كلّ شيء انتزعته في هذا العالم من إعطائي.
.
.
.
إنّ المسافة التي ستُسافرينها لن تحجبك عنّي، لقد بنينا أشياء كثيرة معًا، لا يمكن بعد، أن تغيّبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنّها بنيت على أساس من الصّدق لا يتطرّق إليه التزعزع.

قالت لي يا مراد :
و انا لم استطع ان امنع نفسي من التفكير بك طوال اليوم
جل ما اراه اينما التفت صورتك.. و ما اسمعه كلماتك الذهبية ...
تعلو وجهي ابتسامةُ يعجب لها من حولي
يجهلون مصدرها ...وانا مستمتعة بجهلِهِم ....

"لقد بنينا أشياء كثيرة معًا،
لا يمكن بعد، أن تغيّبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنّها بنيت على أساس من الصّدق لا يتطرّق إليه التزعزع."

ليست هناك تعليقات: