3.11.09

طريقٌ للإيمان بعيد عن الخرافات الغبية

وجدت دليلاً يثبت صحة الإسلام ويتوافق مع منهجيتي في الحقيقة والوهم
وطريقاً يذهب بكل الخرافات بعيداً بعيداً عن جوهر الإسلام الصحيح
سأقولهما باختصار
الدليل كان في القرآن.. وهو التحدي الإعجازي
كنت قد قلت بأنه تحدي غير معرف وغير مفصل
وبالتالي فضفاض
ولكن لاحظت أن التحدي كان في سورة وليس آية
فأخذت أبحث عن صفات السورة التي تجعلها سورة
ليست الأوزان الشعرية غير المستعملة
ولا فواصل سجع الكهان

إنها:
1- استخدام أقل عددٍ ممكن من الكلمات، لأن العرب اعتبروا البلاغة في الإيجاز
2- بحيث تعطي نفس الترابط داخل السورة نفسها
3- ونفس المعاني المطلوب إيصالها وبنفس الدقّة في الوصف
4- ونفس العدد من الصور التي تحفزها العبارات في مخيلة القارئ
5- وطبعاً بفضل السجع والأوزان: نفس الانسياب الصوتي

التحدي هو أن يستطيع شخص أو مجموعة أن يأتوا بإحدى سور القرآن بكلمات وعبارات وجمل مختلفة بنفس المعايير الخمس السابقة فيكون قد كسر الإعجاز
وما أعرفه جيداً أن هذا الإعجاز لم يستطع أحدٌ كسره

أما عن فهم القرآن ومعانيه

فإن المعنى الصحيح لأي آية
لا يتضارب مع آيةٍ أخرى
ولا مع حديثٍ نبوي متواتر
ولا مع الحقائق الواضحة والقطعيّة في الكون والطبيعة والإنسان

وفيما عدى ذلك من السنة الصحيحة والتفسير المنقول أو اللغويّ فهو كله خاضعٌ للتشكيك وقابلٌ للمراجعة

ليست هناك تعليقات: