3.11.09
طريقٌ للإيمان بعيد عن الخرافات الغبية
ألم

وظن أنّ الألم حوّله
فلم يعد بشريّ التكوين؟
يخال أنّي لا أفهم التداخلات الإلهية
في كلماته
يقول: سأعذبك
يجعلك الألم مثلي إلهاً
فتفهم صورتي
أخبرني عن خطته
يصنع الدمار
يبيع الخوف
ويكتب فاتورة الدم
بالملايين
يقول هو: إذا خافوا
سيرمون النزاعات
في سلّة المهملات
وسيفهمون معنا الحرب
وسيفهمون قيمة الروح
وقيمة النبتة
والطفل في حضن أمه
وقيمة الأب
على صفرة المائدة
وسيرجع المعنى للحوارات
بدل الاشتباكات
أخبرته رأيي
رغم أني قد بدأت بالانحياز
إلى خطته الأفقية الامتداد
كيف يعقل أن توقف الدم
بالكثير من الدم؟
أليس الدم هو الدم؟
أيعقل أن تكون المشكلة والحل والوسيلة
شيئاً واحداً
إهراق الدماء؟
قال لي متأففاً
مرةً أخرى
لا زلتَ بشريّ الفكر
ولا يحاورني بشرٌ وينجو
فذق
حتى تفهم الآلهة
واشعر بما لذ وطاب
من أصناف عذابي الفاخرة
وتنعّم
وتنعّم أيها الإنسيّ
مرةً أخرى
وأخرى
وأخرى
بأنواع العذاب
شعاع الشمس
اسبقيني
واحذري أن تتركيني
قادمٌ .. لا محالة قادم
يا ابنة القطب يا شعاع الشمس
صديقكِ قادم
يتمنى لو أنه لكِ وحدك خادم
قلبي لكِ
وويلي منكِ
أيتها الجمال الآبق الزاهي
كوني الغد
وكوني النّور
وكوني أنت وحدك دائماً
شعاع الشمس
صديقتي...
متى يأتي اليوم
الذي فيه أراك أمامي؟
وابتسامي
حين أرى ذلك الوجه المشع
الذي أحببته
قبل أن أرى نور بلّورتيه
متى؟؟؟؟
لا أطيق..
متى؟؟؟؟؟؟؟ ![]()
أزليةٌ افتراضيّة
شاشةٌ...
لوحةٌ للمفاتيح...
فأرةٌ
تنتظر اللعب
وأنا أنتظر المساء...
والشمس تنتظر المحيط
في المساء
دخلنا معاً عالم الافتراضيّ...
صداقةٌ افتراضيّة...
وأنا وكلامي وأناي
الافتراضيّ...
وهي الافتراضيّة...
أعرفها و تعرفني
افتراضياً...
وما بيننا في وعاء
يسمّى "مسنجر"...
ورغم الافتراضيّات...
وجدت روحي
تعشق روحها
وأناها -بسموّ قدر فخامته-
يعشق أناي
بلون الفاكهة...
لوّنت روحي بأزرقها
وأصفر شمسها...
وصفاء...
ألوان أطيافنا
تعانق ذبذباتٍ أزلية...
كتابٌ لم تكتبه
بعد
يد البشريّ...
يسطّر باراديسو لا تزول...
ويتركنا...
في رخاء...
في تأمّلنا الافتراضيّ...
صداقةٌ...
لا يهدد صفوها
ركام الانتهاء
شوقٌ بيننا
و انا لم استطع ان امنع نفسي من التفكير بك طوال اليوم
جل ما اراه اينما التفت صورتك.. و ما اسمعه كلماتك الذهبية ...
تعلو وجهي ابتسامةُ يعجب لها من حولي
يجهلون مصدرها ...وانا مستمتعة بجهلِهِم ....
"لقد بنينا أشياء كثيرة معًا،لا يمكن بعد، أن تغيّبها المسافات ولا أن تهدمها القطيعة لأنّها بنيت على أساس من الصّدق لا يتطرّق إليه التزعزع."
عالمنا
عالمها
سماء قلبي
الأزرق الوردي...
ليس فيها غيمةٌ...
ليس فيها حاجبٌ...
بين الشمس والعين...
ليس فيها من الشجون...
عالمي...
محيط ماءٍ أسودُ...
في قعره أسماكهُ
حمرتها وضاءةٌ...
كالنجوم...
نسيمه دائبٌ لا يستكين...
يداعب الأشعة الساطعة...
فوق موج البحر
غمزها كالجفون...
عالمنا...
مذُهَّبٌ يربطنا
خيط صدقٍ...
نور فجرٍ
فكرةٌ واسعةٌ...
كاتساع البحر فينا...
كانقضاء الوقت...
كانقشاع الظنون...
رابطٌ لا يُرى
يربطنا...
كل يومٍ
يغزل من حولنا...
حلةً من حريرٍ ناعمٍ...
غزله من ذهبٍ
لا يخون...
يوثقنا...
كالموج يحملنا...
لو أني
فديتك روحي...
وطموحي كله...
ولو خدمتك كل عمري...
ما وفيت ولم أصون...
عهدنا
صداقةٌ دائمةٌ...
مثل عمر الكون فينا...
ستكون
21.10.09
19.10.09
Logical statements
first premises: (object1) + (relation1) + (object2) {The relation is either verbal, or empirical, or past-concluded}
second premises: (object3) + (relation2) + (object2) {the relation is either verbal, or empirical, or past-concluded}
Conclusion: (object3) + (relation2) + (object1)
In order for a relation to be objective.. it has to be always true wherever you examine it.. or else it would be subjective and can't be examined whether true or not
The problem in concluding is that we get familiar to this process because we use language everyday, from our childhood we learn it as a subconscious process, and start making it intuitively, so we fill in some nasty philosophers' tricks :P
hope this is useful
الصابون يقتل - Soap Kills
18.10.09
فحصٌ طبّي

طبيبةٌ جميلة.
أو هكذا رآها هو أثناء جلسة العلاج الأولى، كانت عيناها دافئتان، تكشفان عن حنانٍ وفهمٍ عميق.
أطال التأمل فيها، إلى أن قالت له، انتهيت من الفحص، حالتك هذه معروفةٌ في الطب العُصابي.
أرته مخططاً لموجاته الدماغية.. قالت: ههنا، اضطراب في الموجات، هو سبب مشكلتك.
أعطته عقاقير دوائية، وقالت: ثلاث حباتٍ في اليوم، لا تخف حالتك ليست خطيرة، لست مجنوناً على الأقل..
رمقها بنظرةٍ عميقة من الكآبة، جعلها تبدو بشكلٍ مصطنع وكأنها ابتسامة لطيفة.
قال لها: كم الحساب؟
قالت: لن يكلفلك الكثير، فقط ستون دولاراً. وهذه فاتورة القيمة.
نظر في مرآة العيادة، رأى رقبتها النحيفة وشعرها المعقود فوقها، ولفت انتباهه مدى شحوب وجهه هو.. لا بد أن خبر مرضه أثر في نفسيته كثيراً.
أطرق قليلاً، إلى أن انتبه أن يده لا تزال في جيبه.. استخرج منها محفظةً وسلمها ستين دولاراً.
قال في نفسه: الدماغ، أيها العضو الغامض.. كنت أظنها مشكلةً في تعاملي مع الوقت، وإذا به اضطرابٌ في .. موجات الدماغ... لعينٌ هو هذا الاضراب....
عندما خرج إلى الشارع، كان يحس بالضعف والانكماش.. كان مختلفاً.. لقد أصبح يعرف الآن، أنه شبه مجنون.. سيالاته العصبية غير منسجمة التدفق كما هو حال باقي البشر.
إذاً، لهذا هو غريب.. لهذا يستغربه معظم الناس.. ولهذا، كلما يبني حلماً، يفسده بيديه في تلك النوبات اللعينة من الانعزال والكآبة والخدر ...
الدماغ.. يا له من جزءٍ غامض..
تناسخ الروح
أما الآن..
فعلي أن أذهب..
لأقضي ما فات..
42 سنة..
فوجدتها في صفحة
مسكوباً عليها الخمر...
و61 سنة..
صيام عن ضياع الروح..
واجتماع طارئ..
لم أسمع بهم من قبل..
نبيون منهم وصعاليك شوارع
بعضهم ملوك
وأنا بينهم لم أكن ما أنا
أو كنت الأنا الذي لم يكن قط
أو لم أكن بينهم
99 تناسخاً للروح..
لا أذكر كم منها قضيت
وكم منها بقي..
هل كنت (شحاداً) على بوابة المعبر؟
ينتظر الحلول...
أم كنت (توت عنخ امون)
يحاصر الأموات..
إلى مقابرهم
أو ربما كنت جندياً
إذا ما رأيت العبيد يقولون
فلا تبق أشلاءً لهم..
لتكون قد أبرأت ذمتك النظيفة
فل أكن ما كنت..
فأنا ما أنا..
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً..
سوى شيءٍ من اللمعان في عينيه
كان اسمي ماثلاً على كفيه
كنت أنا
تشاطرنا سطور اللوحة الصغرى
رسمنا لوحةً أكبر..
وقال : "أنا أنت..
مكتوباً على ورقك
وكان هو ..
قراصنة النفوس
وجنية التين والزيتون
لم أجنّ لما رأيت
في لحظةٍ قبل التناسخ
لم أهرع لدرء الجنّ عني
فأنا ما أنا
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً..
جدار الرغبة
وانطلقت رواياتي..
تقابل الروح السماوي
ويبادلني الحديث
إذا فقدت نضارة المعنى
وبدأت أهذي
فلا شخص يطيق حروفي..
ويوصلني إلى وحيي
وأشرب طعم فاكهتي
ووحيي لي أنا .. وحدي
وفاكهتي
والمجنون لي .. وحدي
وأما الآن..
لأقضي ما فات مني..
ما فاتني
فأنا ما أنا
لم أرتطم بجدارٍ من متاهاتي الدفينة
إلا مرةً ..




.jpg)


.jpg)
.jpg)

.jpg)


