
هناك.... في طرف البعيد
رأيت ما شد فضولي
كان يلمع... كان نوراً أبيض اللون
على حافة المجهول.. باب لعالم آخر
كان يلمع.. وازداد البريق
كدائرة تهيم بالاتساع
وتسرق ما أبقى عليه
السلبيون.. من مساحات الفضول
بعدما أخذوا ممالكه.. وتركوه مكبلاً
دائرة يضيع بها الفضول ..
فينمو مرة أخرى..ويكبر ..
ودائرة تعير لنفسها كل الخيال..
فيعظم سره أكثر.. ويكبر
ولا يعود لسابق عهده الأدنى
ضعيف القوى مكبل اللوحات ..
ولكن يعود بطاقة أخرى.. وأيضاً يلمع
تميل إلى البياض، وتحوي
كافة الألوان.. حتى الأسود
فطيفها الصوفي يحمل طاقة الله
ويرقص نوراً في ظلام الليل
وظلاً فوق مظلة الشمس ولا
ينفك في وحدةٍ مع رع.. ينادي
لعشتار لتخرج... ويهدي
محبته لقرون بعل.. ويفرش الأرض سكر
فتلك الدائرة.. كبرت.. ولم
تعد كما من بعيد.. دائرة ونوراً
دنت.. وبفعل رصد العين صارت أكبر
وبدا ما ورائها من عالم أبيض..
وآلهة لم أكن لأعرفهم.. لولا
اقتراب النور مني.. ودخولي في
ممراتي.. وباب العين الذي
صار أوسع
وطعم النور الذي أيقظ عقل الظل
وسار مع التفاح في الموسم
إلى أن صار أكبر.. وحث مملكتي
على ترك الجرار الكنعانية الصنع
وترك ما كنت أوصيت فرعون نفسي من سلال
وترك كل الإطارات التي
من شأنها الحد من حجم روحي
وقال لي: " يا صديقي.. إن الكون أوسع"
تلك قصة عالم النور الذي كان دائرةً
واقتربت... وليس أكثر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق